الذكاء الاصطناعي

منصة نَبض للذكاء الاصطناعي

واجهة تجعل الذكاء الاصطناعي أداة يومية لا عرضاً تقنياً. صمّمنا لغة تفاعل تشرح نفسها بنفسها.

لوحة تحكم منصة نَبض للذكاء الاصطناعي على شاشة مكتب

العميل

نَبض

السنة

2026

الخدمات

الاستراتيجية، تصميم المنتج، الذكاء الاصطناعي

النتيجة

65%

توفير في وقت الفرق

التحدي في منصة نَبض لم يكن في قدرات النموذج، بل في جعل هذه القدرات مفهومة للمستخدم غير التقني. المنصة كانت تحلّل كميات كبيرة من البيانات وتقترح قرارات، لكن المستخدمين لم يكونوا يثقون بالمخرجات لأنهم لا يعرفون كيف وصلت إليها.

التحدي

حين لا يفهم المستخدم سبب الاقتراح، فإنه إما يتجاهله تماماً أو يقبله دون مراجعة. كلا السلوكين خطر: الأول يلغي قيمة المنتج، والثاني ينقل المسؤولية إلى نظام لا يتحمّلها.

وكانت الواجهة تعرض درجة ثقة رقمية دون أي شرح لمعناها، فصار الرقم مصدر ارتباك إضافي بدل أن يكون طمأنة.

ما فعلناه

صمّمنا لغة تفاعل تشرح نفسها في كل لحظة: ما البيانات التي قرأها النظام، وما العوامل التي رجّحت هذا الاقتراح، وما مدى ثقته ولماذا. استبدلنا الرقم المجرّد بثلاث حالات واضحة مع سبب مكتوب لكل حالة.

وجعلنا التحكّم في يد المستخدم دائماً: كل اقتراح قابل للتعديل أو الرفض مع تسجيل السبب، وهذه الأسباب تعود لتحسين النموذج لاحقاً. بهذا صار المستخدم شريكاً في النظام لا متلقّياً له.

  • شرح مكتوب لكل اقتراح وعوامل ترجيحه

  • استبدال درجة الثقة الرقمية بحالات واضحة مفسَّرة

  • إمكانية تعديل أو رفض أي اقتراح مع تسجيل السبب

  • حلقة تغذية راجعة تعود لتحسين النموذج

النتيجة

وفّرت الفرق المستخدمة للمنصة نحو خمسة وستين بالمئة من الوقت المخصّص للمهام المتكرّرة. والأهم أن معدل مراجعة الاقتراحات ارتفع بدل أن ينخفض، وهو مؤشر على ثقة واعية لا على تسليم أعمى.

«صار الفريق يناقش الاقتراح بدل أن يتجاهله أو يقبله بلا تفكير. هذا وحده غيّر طريقة عملنا.»

مشروعك التالي يبدأ هنا.

أخبرنا عن فكرتك، وسنعود إليك خلال يوم عمل واحد.

مشروعك التالي يبدأ هنا.

أخبرنا عن فكرتك، وسنعود إليك خلال يوم عمل واحد.

مشروعك التالي يبدأ هنا.

أخبرنا عن فكرتك، وسنعود إليك خلال يوم عمل واحد.

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.