01
الاستراتيجية
قبل أي بكسل، نحتاج أن نعرف لماذا. نبني الأساس الاستراتيجي الذي تقف عليه كل قرارات التصميم لاحقاً.

الاستراتيجية ليست وثيقة تُقرأ مرة واحدة ثم تُحفظ في مجلد. هي مجموعة قرارات واضحة تُستخدم كل أسبوع: ماذا نقول، ولمن، وبأي نبرة، وما الذي لن نفعله. من دون هذه القرارات يتحول التصميم إلى مسألة ذوق، وتصبح كل مراجعة نقاشاً يبدأ من الصفر.
كيف نعمل
نبدأ بجلسة عمل مع فريقك الأساسي، لا مع فريق التسويق وحده. نحتاج أن نسمع من المبيعات ومن خدمة العملاء ومن المؤسّس، لأن كل واحد منهم يرى جزءاً مختلفاً من الصورة. في أغلب المشاريع يظهر التناقض الأول داخل هذه الجلسة نفسها، قبل أن نتحدث عن السوق أصلاً.
ثم ننتقل إلى الخارج: مقابلات مع عملائك الحاليين، ومراجعة صريحة لمن خسرتهم ولماذا، وتحليل للمنافسين في السوق السعودي والخليجي. لا نكتفي بجمع الشعارات والألوان، بل ننظر إلى ما يَعِد به كل منافس فعلاً، وأين توجد المساحة التي لم يشغلها أحد.
نغلق المرحلة بورشة قرار: نضع الخيارات على الطاولة، ونختار موقعاً واحداً، ونوقّع عليه. الاختيار يعني الاستغناء عن خيارات أخرى، وهذا هو الجزء الصعب الذي نساعدك على تجاوزه بدل تأجيله.
ما تحصل عليه
تقرير أبحاث مختصر يركّز على ما يغيّر القرار، لا على حجم الملف
تحديد واضح لموقع العلامة وما يميّزها عن أقرب منافس
معمارية رسائل: ما نقوله في الصفحة الرئيسية، وفي العرض التقديمي، وفي أول مكالمة مبيعات
نبرة الصوت بالعربية، بأمثلة مكتوبة لا بصفات مجرّدة
خارطة طريق للأولويات لاثني عشر شهراً
لمن هذه الخدمة
للشركات التي تنمو أسرع من قدرتها على شرح نفسها، وللفرق التي ينتهي فيها كل اجتماع تصميم بخلاف في الرأي بدل قرار. وأيضاً للشركات المقبلة على جولة تمويل أو دخول سوق جديد، حيث يتحول وضوح السرد إلى ميزة تنافسية حقيقية أمام المستثمر والعميل معاً.
«إن لم تستطع شرح ما يميّزك في جملة واحدة أمام شخص خارج مجالك، فالمشكلة ليست في التصميم.»
المدة المتوقعة
من ثلاثة إلى ستة أسابيع حسب حجم الفريق وعدد الأسواق. نعمل بجلسات أسبوعية قصيرة بدل تقرير ضخم في النهاية، حتى تبقى القرارات حيّة ومملوكة لفريقك لا لنا.
ما يشمله
أبحاث السوق، تحليل المنافسين، تحديد المواقع، معمارية العلامة