03
التصميم الرقمي
واجهات تحترم وقت المستخدم. نصمّم للوضوح والسرعة، مع عناية خاصة بتجربة القراءة بالعربية.

الواجهة الجيدة تختفي. لا يلاحظها المستخدم لأنها لا تعترض طريقه، ولا تطلب منه أن يتعلّم شيئاً جديداً قبل أن ينجز ما جاء لأجله. هذا هو المعيار الذي نقيس به عملنا، لا عدد العناصر في الشاشة ولا حداثة الأسلوب البصري.
كيف نعمل
نبدأ من المهمة الأساسية: ما الشيء الوحيد الذي جاء المستخدم ليفعله؟ نرسم هذا المسار أولاً ونجعله ممتازاً، ثم نبني بقية المنتج حوله. أغلب المنتجات تفشل لأنها تعامل كل الشاشات بالأهمية نفسها، فتتوزّع الجودة بالتساوي بدل أن تتركّز حيث تهم.
نصمّم نظاماً لا شاشات منفصلة: مكوّنات، وحالات، وقواعد مسافات. هذا يجعل الشاشة العاشرة أسرع من الأولى، ويمنع التفكك الذي يظهر عادةً بعد ستة أشهر من الإطلاق حين يبدأ الفريق بإضافة شاشات لم تكن في الحسبان.
ونعطي تجربة القراءة بالعربية عناية خاصة: ارتفاع السطر، وعرض الفقرة، ومواضع كسر العناوين الطويلة. هذه تفاصيل صغيرة، لكنها الفرق بين نصّ يُقرأ ونصّ يُتجاوز.
ما تحصل عليه
خرائط للمسارات الأساسية قبل أي تصميم بصري
نظام تصميم كامل جاهز للتسليم للمطورين
تصميم لكل الحالات: الفراغ، والتحميل، والخطأ، والنجاح
تصاميم متجاوبة للجوال واللوحي والمكتب، مصمّمة لا مصغَّرة
نموذج أولي قابل للنقر لاختباره مع مستخدمين حقيقيين
لمن هذه الخدمة
لفرق المنتجات التي تريد رفع مستوى تجربتها، وللشركات التي بنت منتجاً يعمل تقنياً لكنه يربك المستخدم. وللمنصات التي تعاني من ارتفاع طلبات الدعم عند خطوة واحدة محدّدة تتكرّر شكوى العملاء منها.
«نقيس نجاح الواجهة بعدد الأسئلة التي لم يعد المستخدم بحاجة لطرحها.»
المدة المتوقعة
من أربعة إلى اثني عشر أسبوعاً حسب حجم المنتج. نسلّم أول مسار كامل خلال أسبوعين حتى يمكن اختباره مبكراً بدل انتظار النهاية.
ما يشمله
تصميم الواجهات، أنظمة التصميم، النماذج الأولية، تجربة المستخدم