التجزئة
هوية مِراس للتجزئة
هوية بصرية تعمل على أرض الواقع قبل أن تعمل على الشاشة. صمّمنا نظاماً مرناً يتمدّد من واجهة المتجر إلى التغليف إلى التطبيق.

العميل
مِراس
السنة
2025
الخدمات
الهوية، نظام التصميم، التغليف
النتيجة
40
متجراً في أول عام
أرادت مِراس هوية تعمل على أرض الواقع بقدر ما تعمل على الشاشة. الشركة كانت تفتتح متاجر بوتيرة سريعة، وكل فرع كان ينتج مواده الخاصة، فظهرت خلال عامين خمس نسخ غير رسمية من الشعار وثلاث لوحات ألوان مختلفة.
التحدي
التحدي الحقيقي لم يكن تصميم شعار جديد، بل تصميم نظام يستطيع فريق محلي في مدينة بعيدة تطبيقه بشكل صحيح دون إشراف مركزي. أي نظام يعتمد على مصمّم محترف في كل مادة كان محكوماً بالفشل مع هذا المعدّل من التوسّع.
كما احتاجت الهوية أن تعمل على أسطح شديدة الاختلاف: لافتة بعرض ستة أمتار، وملصق سعر بعرض أربعة سنتيمترات، وشاشة تطبيق.
ما فعلناه
بنينا نظاماً بصرياً قائماً على شبكة واحدة تنتقل من اللافتة إلى التغليف إلى التطبيق دون إعادة تصميم. اخترنا حرفاً عربياً يعمل عند الأحجام الكبيرة جداً والصغيرة جداً، واختبرناه مطبوعاً قبل اعتماده لا على الشاشة فقط.
ثم أنتجنا مجموعة قوالب جاهزة تغطي ثمانين بالمئة من احتياجات الفروع اليومية: ملصقات الأسعار، ولافتات العروض، ومنشورات التواصل الاجتماعي. الفريق المحلي يملأ النص والصورة فقط، والباقي محكوم بالنظام.
نظام بصري موحّد من اللافتة إلى التطبيق
حرف عربي مختبَر مطبوعاً قبل الاعتماد
اثنان وثلاثون قالباً جاهزاً للفروع
دليل استخدام مختصر في اثنتي عشرة صفحة عملية
النتيجة
طُبّقت الهوية في أربعين متجراً خلال العام الأول دون فريق تصميم مركزي، واختفت النسخ غير الرسمية من الشعار خلال أشهر قليلة لأن البديل الصحيح صار أسهل من الارتجال.
والأثر الأوضح جاء من مكان غير متوقّع: انخفض زمن تجهيز مواد أي حملة جديدة من أسبوع إلى يومين.